الحر العاملي
101
الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي ) * ( 1 ) الآية . وروى ابن بابويه والطبرسي وعلي بن إبراهيم وغيرهم : أن الله أحياهم بعد موتهم ، بل بعثهم أنبياء ( 2 ) . كما مضى ويأتي إن شاء الله . السابعة والعشرون : قوله تعالى * ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى ) * ( 3 ) . ذكر جماعة من المفسرين والنحويين أن جواب " لو " محذوف أي لكان هذا القرآن . وروى الكليني في حديث أنهم قالوا ( عليهم السلام ) : " عندنا هذا القرآن الذي تسير به الجبال وتقطع به الأرض ويكلم به الموتى " ( 4 ) ويأتي إن شاء الله . وقال الطبرسي : * ( أو كلم به الموتى ) * أي أحيا به الموتى حتى يعيشوا ويتكلموا ( 5 ) " انتهى " . وفيه دلالة واضحة على إمكان الرجعة بل على وقوعها عند التأمل . الثامنة والعشرون : قوله تعالى * ( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم رددنا لكم الكرة
--> 1 - سورة الأعراف 7 : 155 . 2 - إعتقادات الصدوق : 61 ، ضمن مصنفات المفيد ج 5 ، مجمع البيان 4 : 399 - 400 ، تفسير القمي 1 : 241 . 3 - سورة الرعد 13 : 31 . 4 - الكافي 1 : 226 / ضمن حديث 7 . 5 - مجمع البيان 6 : 44 .